هذا الخيار سيقوم بإعادة تعيين الصفحة الرئيسية لهذا الموقع.

إعادة


 عطر شانيل الاكثر مبيعا في العالم

شانيل” الاكثر مبيعا في العالم
من يتذكر هذا العطر الفاخر ”شانيل” الاكثر مبيعا في العالم!!. في هذا العام بفرنسا تم عرض اولى الافلام السينمائية عن المرأة الفرنسية الاسطورة في عالم الازياء والتي توفيت في العام 1971 عن (88)عاما انها (كوكو شانيل) ايقونة الأزياء والذوق الرفيع..
والتي بدأت حياتها وهي طفلة صغيرة جدا بمرارة.. فقد اودعها البائع المتجول بعد ان اصبحت يتيمة الأم في ملجأ للراهبات حيث نشأت وتعلمت هناك اصول تفصيل وخياطة الملابس.. حيث قررت الاعتماد على نفسها في حياتها الصعبة وفرضت نفسها كإمرأة في مجتمع خاضع للهيمنة الذكورية فهي من مواليد عام 1883.
وبعد الحرب العالمية الثانية فقد نصحت كوكو شانيل النساء كنوع من التقشف الاهتمام بالفساتين السوداء والجيرسي الصوفي المحبوك.. وكانت تتفاءل بالرقم (5) فابتدعت عطرها المسمى (شانيل 5).. وفي البداية كان لها محل بوتيك واحد ومخيطة في باريس لكنها فيما بعد توسعت فروعها في مدن اخرى.. وكانت اسعارها باهظة بسبب أساليبها المستحدثة ونفحتها المميزة.
وعن هذه الاسطورة النسائية كوكو شانيل فقد اشارت مجلة فيروز العربية النسائية قبل نحو (16) عاما الى هذه الشخصية العصامية والفنانة والذواقة في عالم الأزياء النسائية بقولها: يبدو ان كوكو شانيل عملت كنادلة في أحد المقاهي ومن ثم كمطربة.. لكنها في العام 1910 تعرفت على (آرثر كابل) الذي عاشت معه قصة حب كبيرة.. وقبيل الحرب العالمية الاولى قررت كوكو تصميم القبعات والملابس.. في وقت كان فيه دخول المرأة معترك العمل مرادفا للعار والفضيحة.. لكن آرثر كابل شجع كوكو في ميلها هذا ودعمها ماديا.. فبدأت النساء تتردد على متجرها بدافع الفضول.
وفي سنة 1988 حصل تغيير كبير في مظهر النساء في اوروبا.. قصصن شعرهن ولبسن التنانير التي وصلت الى الكاحل وتخلين عن ارتداء المشد.. وتماشيا مع هذا التغيير، استعلمت كوكو في تصاميمها قماش الجرسي الذي يوفر الراحة وحرية الحركة والذي كان يستعمل حتى ذلك الوقت فقط في الالبسة الداخلية.
وبعد موت آرثر احست كوكو بوحدة وحزن كبيرين انتشلتها منهما صديقتها (ميزيا) التي ساعتدتها على التعرف على الطبقة الباريسية الراقية.
وفي سنة 1921 اطلقت كوكو شانيل عطرها الاول الذي يحمل الرقم (5) وهو خليط من (80) رائحة زكية.
ومع بداية الثلاثينات اصبحت شانيل من عظيمات باريس.. وكان (700) شخص من مشاهير باريس يرتدون مبتكراتها.
وشانيل التي سيطرت على الأغنياء فرضت موضة البسة الفقراء واللون الاسود الذي كان حتى هذا الزمن لونا للحداد والحزن.
وكوكو شانيل مؤيدة البرونزاج والحركة والشمس كانت من اوائل النساء اللواتي روجن قضاء عطلة الصيف على (الكوت دازور).
وفي منتصف الثلاثينات اصبحت كوكو شانيل تبيع (28) الف ثوب سنويا في اوروبا واميركا والشرق الاوسط، ويعمل في مشاغلها الخاصة (4000) عاملة.. ولكنها خلال فترة الحرب العالمية الثانية اقفلت شانيل مشاغلها.
وبعد (15) عاما من التوقف عندما اعادت كوكو فتح مشاغلها كان رجل الأزياء (كريستيان ديور) الفرنسي قد تفوق عليها وطغى اسمه.
لكنها استجمعت قواها الفنية في تصميم وابداع الملابس واعطتها لمساتها السحرية وقدمت مجموعتها الاولى فلاقت اعجابا كبيرا من قبل الاميركيين الذين اشتروا المجموعة بكاملها..
في حين ان الفرنسيين لم يتحمسوا لها.. ولكن مع عرض مجموعتها الثانية حصدت شانيل نجاحا ساحقا فكتبت عنها الصحف قائلة: ”لقد احدث شانيل ثورة في عالم الموضة”.
وفي اوائل العام 1971 وفي فندق الريتز توقف قلب هذه المرأة الحساسة والمبدعة والتي احبت الناس والحياة والفرح والفن والأزياء بعد يتم ويأس.. لقد انتهت كوكو شانيل وغابت عن الحياة قبل (38) عاما.. لكن شهرتها وعبقريتها في تصميم الأزياء والافراح ما زالت تساهم في تكريس شهرتها حتى انه وفي هذا العام (2009) تم في فرنسا اخراج وعرض فيلمين سينمائيين ضخمين يتحدثان عن فن وكفاح وحياة كوكو شانيل تلك الاسطورة الفرنسية التي عاشت في اضواء القرن العشرين.

شارك برأيك...أضف تعليق عبر الفيس بوك:

التعليقات مغلقة.